فضاءات المسرح الملكي بالرباط
يكشف المسرح الملكي بالرباط عن سلسلة من الفضاءات التي صُممت لتقديم تجربة انسيابية، غامرة، وحديثة للغاية. ومن قاعة العرض إلى الفضاءات الأكثر حميمية، ومن البهوات إلى الشرفات المطلة على وادي أبي رقراق، ترافق كل مساحة الزائر في رحلة اكتشاف يتلاقى فيها نسيج العمارة، والضوء، والفنون الأدائية والفرجوية بكامل الأناقة.
قاعة العرض
قاعة العرض
تُعد قاعة العرض / الأوديتوريوم (Auditorium) القلب النابض للمسرح الملكي بالرباط، إذ تستوعب ما يصل إلى 1821 متفرجاً داخل حاضنة يتناغم فيها التميز الصوتي، والأناقة المعمارية، والقرب من الخشبة في انسجام تام.
وإذ صُممت لتقدم تجربة غامرة واستثنائية، فإنها تتميز بكتلها المهيبة، وشرفاتها المتتالية، وتصميمها الصوتي رفيع المستوى، مما يتيح للجمهور عيش كل عرض بكثافة وجدانية نادرة.
المسرح الصغير
المسرح الصغير
يتسع المسرح الصغير (Petit Théâtre)، المتسم بطابعه الحميمي والمرن، لـ 250 مقعداً.
ويستقبل هذا الفضاء الأشكال الفنية الأكثر تجريبية، وعروض القرب، واللقاءات، والورشات، والمشاريع البيداغوجية. كما يشكل مساحة متميزة لاكتشاف المواهب الجديدة ومواكبة الإبداع المعاصر.
الكانيون
الكانيون
يقع الكانيون (Le Canyon) على مقربة من البهو الرئيسي، ويمثل مساحة انتقال تربط بين مختلف مستويات المسرح الملكي بالرباط.
يسهّل هذا الفضاء حركة الزوار بشكل طبيعي داخل المبنى، ويقدّم تجربة معمارية سلسة ومتناغمة.
ومن خلال خطوطه النحتية، وآفاقه المفتوحة، والتفاعل بين الضوء والمادة، يعزّز الكانيون (Le Canyon)الهوية الجمالية للمكان، ويخلق علاقة مستمرة بين الحركة والعمارة.
كما يحوّل التنقل داخل هذا الفضاء إلى تجربة حسية متكاملة داخل عالم المسرح.
قاعة الصحافة
قاعة الصحافة
خُصصت قاعة الصحافة لتبادل الآراء مع الصحافة، واللقاءات المهنية، والتصريحات العمومية.
وتجعل منها أجواؤها الحميمية، المدعومة بتناغم الكتل والأنوار، فضاءً ملائماً لإلقاء الكلمات، وإجراء المقابلات، ولحظات الحوار حول البرمجة الفنية.
البهو
البهو
يمثل البهو (Le Foyer) فضاءً للتلاقي والاستراحة والتبادل الإنساني.
فهو يدعو الجمهور، قبل العروض أو بعدها، إلى الاجتماع وتبادل أطراف الحديث وتأمل الهندسة المعمارية للمكان، أو مواصلة التجربة الثقافية.
إنه مساحة للعبور والاستراحة، حيث يبدأ الحوار بين الجمهور والمسرح ويتواصل.
المسرح المكشوف
المسرح المكشوف
يستقبل المسرح المكشوف، بطاقة استيعابية تصل إلى 7000 متفرج، المهرجانات والحفلات الموسيقية وكبريات الفعاليات في الهواء الطلق.
وإذ ينفتح على السماء ووادي أبي رقراق، فإنه يوفر إطاراً استثنائياً يتلاقى فيه الفن والطبيعة والتراث.
ويمتد بتجربة المسرح إلى ما وراء جدرانه، في حوار مباشر مع المشهد الطبيعي.
متجر الهدايا
متجر الهدايا
يقدم متجر الهدايا تشكيلة مختارة من التحف، والكتب، والتذكارات، والإبداعات المستوحاة من عالم المسرح والفنون الأدائية والفرجوية.
ويتيح للزوار مواصلة تجربتهم وحمل تذكار معهم من هذه المعلمة الثقافية الرمز.
Le restaurant
Le restaurant
Le restaurant du Théâtre Royal de Rabat est avant tout un lieu de vie. Situé au 4e étage, il se compose d’un lounge et d’une salle de restauration de 276 m2 qui donne sur deux terrasses panoramiques totalisant une superficie de 688 m2 .