الصفحة الرئيسية

Là où l’histoire

rencontre l’émotion
Play Video

المسرح

على ضفاف وادي أبي رقراق ، يشمخ المسرح الملكي بالرباط كمنارة ثقافية استثنائية، وصرحٌ ثقافي يحتفي بالإبداع ، وإلهام المشاعر، ومد جسور الحوار الخلاق بين الفنون والجمهور.

لقد صُمم هذا الفضاء ليحتفي بكل غنى الفنون الأدائية والفرجوية، مستقبلاً روائع الإبداع، وأبرز الفنانين، والتعبيرات الفنية الحية القادمة من المغرب ومختلف أنحاء العالم ؛ في انسجامٍ تام مع قيم الانفتاح والتميّز، ورسالة صون المعارف ونقلها عبر الأجيال.

وفي فضاءٍ يجمع بين الأصالة الثقافية والرؤية المعاصرة، يجسد المسرح الملكي بالرباط واجهة حضارية متجددة للمملكة؛ حيث تتماهى عبقرية العمارة، وسحر الإضاءة، وألق الأداء المسرحي، لتقديم تجربة غامرة ومبهرة تلامس الوجدان.

إنّه فضاءٌ للتلاقي والاكتشاف، يدعو كل زائر إلى استشعار الخشبة كأفقٍ إنسانيٍّ رحب، تحرّكه رشاقة الحركات، وقوة الأصوات، وسحر اللحظة الحية على المسرح.

الطاقة الاستيعابية للقاعة الكبرى المخصصة لاحتضان الإنتاجات الدولية الضخمة
0 مقعد
المساحة الإجمالية للموقع، المنسجمة بالكامل ضمن المشروع الحضري لوادي أبي رقراق.
0 هكتارات
القاعة الكبرى والمسرح الصغير، وهو فضاء مرن وقابل للتهيئة لاحتضان الأشكال الفنية المعاصرة.
0 قاعتان رئيسيتان

معرض الصور

Concert
Concert
Concert
Concert
Concert
Concert
Concert
Concert
Concert
Concert
Concert
Concert

الهندسة المعمارية

جسد المسرح الملكي بالرباط، من تصميم المهندسة المعمارية العالمية زها حديد، تحفةً معمارية فريدة تتلاقى فيها جرأة الأشكال مع أناقة البنيان، في انسجام طبيعي مع مشهد ضفاف أبي رقراق والإشعاع الثقافي للعاصمة.

يسعدني للغاية تصميم المسرح الكبير للرباط؛ فالتقاليد الموسيقية الفريدة للمغرب وتاريخه الثقافي الغني في مجال الفنون الأدائية يحظيان بإشعاع عالمي واسع. ويشرّفني أن أساهم في الدينامية الثقافية للعاصمة الوطنية 

زها حديد

مهندسة معمارية وفنانة عراقية بريطانية

وفي رحاب هذا الصرح المعماري البديع، تنكشف الفضاءات الداخلية كتجربة غامرة، تتناغم فيها المادة والكتل وهندسة الضوء مع تدفق الأحاسيس الفنية، لترتقي بسحر الخشبة. وهكذا، يتجاوز المسرح الملكي بالرباط كونه فضاءً للعروض، ليغدو مساحة حقيقية للتلاقي بين الإبداع المعاصر، والإرث الثقافي، والتميّز الفني.